خواجه نصير الدين الطوسي

222

آغاز و انجام ( فارسي )

تأويل طوبى العلم ، فان لكل نعيم فى الجنة مثالا فى الدنيا ، و مثال شجرة طوبى شجرة العلوم الدينية التى أصلها فى دار النبى الذى هو مدينة العلم ، و فى دار كل مؤمن غصن منها و انما شهوات المؤمن و مثوباته فى الآخرة فروع معارفه و أعماله الصالحة فى الدنيا فان المعرفة بذر المشاهدة و العمل الصالح غرس النعيم ، الا ان من لم يذق لم يعرف و لا يذوق الا من أخلص دينه للّه و قوى ايمانه باللّه بأن يتصف بصفات المؤمن المذكورة فى هذا الباب . اين حديث شريف در امالى ابن بابويه ، و تحف العقول ابن شعبة ، و ديگر جوامع روائى فريقين بصور عديده مروى است . در مقابل طوبى زقوم است ، أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( صافات 61 - 64 ) . إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( دخان 45 - 48 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( واقعه 52 - 57 ) . ص 67 وجود در ضمائر ما كه نسبتى با عالم امر دارد . . . ، سخنى سخت استوار است ، درود بر روانش . ص 67 در خبر آمده است كنت سمعه الذى . . . ، اين نتيجهء قرب نوافل است ، و در قرب فرائض عبد عين اللّه و يد اللّه و لسان اللّه مىشود به بين تفاوت از كجا تا بكجاست فافهم . حديث سى و پنجم اربعين شيخ بهائى باسناده عن ابان بن تغلب عن الامام جعفر بن محمد بن على الباقر عليه السلام قال : لما أسرى بالنبي صلى اللّه عليه و آله قال يا رب ما حال المؤمن عندك ؟